হিংসুক জলে পুড়ে মরছে,কিন্তু ইমাম আহমদ রেযা কাদেরী রাহঃ'র ডংকা যেনো রণ হুংকারে ঘোষণা দিচ্ছে!বাহ্ আহমদ রেযা রাহ্!
الكتاب الأول: الإمام العلامة المجدد أحمد رضا خان البريلوى (1340 هـ-1921 م)
ملف:أحمد رضا خان.
قبة الإمام أحمد رضا خان ببلدة بريلى بالهند
صورة خط يد الشيخ أحمد رضا خان نقلا عن كتاب إنصاف الإمام
افتتح الكاتب حديثه عنه بقوله: "لم أصادف قط -فيما قرأت- عبارة أجمل وأدق في وصف كمال الإيمان وجدته من تلك التي قالها سيدى أحمد رضا خان البريلوى إمام أهل السنة والجماعة في الهند في قرنها العشرين حين قال:
" لو قسم قلبى إلى جزئين لكان أحدهما مكتوبا عليه: لا إله إلا الله, والآخر مكتوبا عليه: محمد رسول الله"
ثم مضى في الحديث عن أسرته، ومولده، ونشأته, وتلقيه العلم والتربية على يد جده وأبيه؛ جده الشيخ رضا على خان الذي كان من كبار العلماء والصلحاء الذين قضوا حياتهم في زهد وعبادة وأظهر الله على أيديهم الكرامات.
و أبوه الشيخ محمد نقى على الذي كان من علماء الأحناف الكبار, واشتهر بالزهد والورع وسعة العلم والاستغناء عن الناس.
ولد ببلدة "بريلى" وإليها ينسب, وقد حاطته -كما يقول المؤلف- العناية الإلهية منذ الصغر, ونشأ في بيئة طاهرة, وتلقى العلم والتربية على أيدى الربانيين وكان من أبرزهم الشيخ "اّل رسول المارهروى"
و يذكر المؤلف أن الله قد أفاض عليه بعلوم كثيرة وقدرة فائفة على التأليف, ونقل عن الدكتور حسين مجيب المصرى في تقديمه لترجمة "المنظومة السلامية" قوله: "إنه يختلف عن كثير من أقطاب العلماء والفقهاء بكثرة ما أخرج من كتب قيل إنها تجاوزت الألف, وهذا مالا علم لنا بمثله عند من سواه من أهل العلم".
أهداف حياته الثلاث
ويقول المؤلف إن الإمام سخر هذه العلوم والمؤلفات في خدمة ثلاثة أهداف وهب لها حياته كلها وقد بينها في أحد مصنفاته وهو: "الإجازات المتينة لعلماء مكة والمدينة". وهذه الأهداف هي:
حماية جانب النبى من تطاول الوهابية.
الرد على المبتدعين في الدين.
الإفتاء على المذهب الحنفى (انظر كتاب إنصاف الإمام للمؤلف)
من مناقبه
و يتعرض المؤلف للفترة -من تاريخ الهند- التي تمخضت عنها الثورة على الإنجليز سنة 1857 وما أعقبها من اّثار ومستجدات, وكيف كان موقف الإمام أحمد رضا خان راسخاً مبنياً على اليقين والثقة بالله, حيث كان يقول: "أعرضوا أيها المسلمون عن تبديل الأحكام الإلهية.. وتشبثوا بذيل محمد، فإن الدين الإسلامى إذا ظفرنا به وبوسيلته السنية فلا حاجة لنا إلى هذه الدنيا ومغرياتها"
و يتطرق المؤلف أيضا إلى مدحه للنبى صلى الله عليه وسلم في اللغة العربية والأردية والفارسية وكيف ذاعت قصائده بين الناس حتى أن القصيدة السلامية أصبخت تنشد في المحافل والبيوت وعلى الماّذن وفي المساجد, ولا ينشدها الناس إلا وهم وقوف, تعظيما لها ولمن قيلت في حقه (أنظر على اليو تيوب عدة أفلام فيديو تصور إنشاد القصيدة السلامية في أماكن ومناسبات مختلفة).
يختم المؤلف هذه الترجمة بذكر بعض الكرامات التي اشتهرت عن الإمام وسجلت في الكتب, ثم وفاته في يوم الجمعة 25 صفر سنة 1340 هـ الموافق 28 أكتوبر سنة 1921بمدينة "بريلى".








0 মন্তব্যসমূহ